رأفت أسعد فنان تشكيلي فلسطيني يرسم ويبدع
ليعبر ويوصل فكرة تجول في خاطره وهو ابن مدينة
نابلس حيث ولد في عائلة فنية درس وتخرج من جامعة النجاح الوطنية تخصص الفنون الجميلة عمل وامتهن العديد من الأعمال لكن شغفه في الفن
جعله يتفرغ لهذه المهنة الفن هبة ربانية تخلق
مع الإنسان فلا يمكن للشخص التحكم في موهبته او تركها لأن الإنسان دوماً مرتبط بها
شارك في العديد من المعارض في فلسطين والخارج ليعرض لوحات تحاكي الواقع الذي يعبر عن
فلسطين من منظوره لم يحترف الرسم فقط بل كان منذ صغره يعمل في صنع التحف الخشبية الصغيرة
ويكون بذلك حقق ربحاً مع تطوير ذاته كي يستطيع الإعتماد على نفسه ورأفت أب لطفلتين
يعزفن الموسيقى لم يهتم لشغفه وفنه فقد بل أستمر في تعليم طفلتيه الموسيقى ليسموا إبداعهن
الى أعلى المستويات ولم تقتصر موهبته على الرسم
فقط بل يعمل أيضاً في التصوير
لينقل صور من الريف والمدن الفلسطينية وانتج العديد من
الأعمال التركيبية بالصوت والضوء و أعمال الفيديوهات والأداء الحركي ورأفت أحد مؤسسي
جاليري المحطة ومديره الفني في مدينة رام الله
وشارك في سبعة معارض جماعية في دول مختلفة من العالم وله أيضاً ثمانية معارض فردية في فلسطين ولندن وباريس
والنمسا والاردن .
وقد سبق وذكر في إلتفاف التف
بعيداً عني.... حولي وحول كل شيء ابحث عن مخرج ما للوصول حيث اريد. أجوب الشوارع واختبر
اسفلتها والتراب والحواجز ولون خطوطها الصفراء. اعرف المسافات،لا أرى كثيراً حولي لا
أرى.. وكل ما هو في الداخل لا يُرى بل يُحس
ويُعاش.
الفن والحرف والموسيقى ثلاث إبداعات تجمعت كلها لتشكل عائلة أسعد والتي
تضم الفنانين والحرفيين والموسيقيين بأن واحد.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق